بالأمس كنا نعيش حياة جميلة
لا نعرف الحزن أو الألم
لم نعلم ما تخبئ لنا الأيام من محن
واليوم وفي ساعة الصباح الباكر
تختلف الموازين ونعجز عن الفهم
كانت هناك فتاة في عمر الزهور
لم تتجاوز السابعة من عمرها
تصارع مرضها الخبيث
وبين الألم والأمل
كانت نهايتها ...في رحلة سفر
ذاهبة بالقطار وبطريقها للعلاج
تتألم رغد فجأة من رأسها
ومن حولها لم يفهمو ذاك الألم
وقبل وصولها إلى المحطة
اغمضت جفنيها عن الحياة
مودعة الضحكات
التي طالما غالبت مرضها به
تسمع صداها في أرجاء المكان
مودعة الأهل والأصدقاء
مودعة المدرسة التي بها
مودعة الحياة ..اللئيمة
وكأنها كانت في الأصل خيال في خيال
تلك هي رغد الجميلة
الطفلة الصغيرة المدللة
ابنة ابنة عمي ..رحمها الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق